][ RaZaN ][
12-24-2007, 03:44 AM
بسم الله الرحمن الرحيم ..
كان لملك في قديم الزمان أربع زوجات .. كان يحب الرابعة حبا جما ويعمل كل مافي وسعه لإرضائها ..
أما الثالثة فكان يحبها أيضا . ولكنه يشعر انها فد تتركه من أجل شخص آخ ـر ..
زوجته الثانيه كانت هي من يلجأ إليها عند الشدائد وكانت دائما تستمع إليه وتوجد عند الضيق ..
اما الزوجة الأولى فكان يهملها ولا يرعاها ولا يؤتيها حقها مع انها كانت تحبه كثيرا وكان لها دور كبير في الحفاظ على مملكته ..
مرض الملك وشعرباقتراب أجله ففكر ثم قـال : ( أنا الآن لدي أربع زوجات ولا أريد أن أذهب إلى القبر لوحدي )
فسأل زوجته الرابعة ( أحببتك أكثر من باقي زوجاتي ولبيت كل رغباتك وطلباتك فهل ترضين أن تأتي معي لتؤنسيني في قبري ؟ )
فقالت : مستحيل ..
وانصرفت فورا دون إبدا أي تعاطف مع الملك ..
فأحضر زوجته الثالثه وقال لها : ( أحببتك طيلة حياتي فهل ترافقيني في قبري ؟)
فقالت : بالطبع لا , الحياة جميلة وعند موتك سأذهب وأتزوج من غيرك ) ..
فأحضر الثانيه وقال لها : ( كنت دائما ألجا إليك عند الضيق وطالما ضحيت من أجلي وساعدتيني فهلا ترافقيني في قبري ؟ )
فقالت : ( سامحني لا أستطيع تلبية طلبك ولكن أكثر ماأستطيع فعله هو أن اوصلك إلى قبرك ) ..
حزن الملك حزنا شديدا على جحود هؤلاء الزوجات , وإذا بصوت يأتي من بعيد يقول : ( انا أرافقك في قبرك .. أنا سأكون معك أينما تذهب ) ..
فنظر الملك فإذا بزوجته الاولى وهي في حالة هزيلة ضعيفة مريضة بسبب إهمال زوجها لها .. فندم الملك على سوء رعايلته لها في حياته وقال : ( كان ينبغي لي ان اعتني بك أكثر من الباقيـات , ولو عاد بي الزمان كنت أنت اكثر من أهتم به من زوجاتي الاربع ) ..
في الحقيقة كلنا لدينا أربع زوجات :
الرابعه .. الجسد : مهما اعتنينا بأجسادنا واشبعنا شهواتنا فستتركنا الأجساد فورا عند الموت ..
الثالثه .. الأموال والممتلكات : عند موتنا ستتركنا وتذهب لأشخاص آخرين ..
الثانيه .. الأهل والأصدقاء : مهما بلغت تضحياتهم لنا في حياتنا فلا نتوقع منهم أكثر من إيصالنا للقبور عند موتنا ..
الأولى .. الروح :ننشغل عن تغذيتها والاعتناء بها على حسـاب شهواتنا وأموالنا وأصدقائنا مع أن أروحنا هي الوحيدة التي ستكون معنا في قبورنـا ..
ياترى إذا تمصلت روحك لك اليوم على هيئة إنسان .. كيف سيكون شكلها وهيئتها ؟؟
هزيلة ضعيفة مهملة ؟؟
أم قوية مدربة معتنى بهـــا ؟؟
الموضوع مقتبس من كتاب ( خواطر شـاب ) ..
لـ أحمد الشقيري ..
نقله لكم : ام غ ــميز ..
كان لملك في قديم الزمان أربع زوجات .. كان يحب الرابعة حبا جما ويعمل كل مافي وسعه لإرضائها ..
أما الثالثة فكان يحبها أيضا . ولكنه يشعر انها فد تتركه من أجل شخص آخ ـر ..
زوجته الثانيه كانت هي من يلجأ إليها عند الشدائد وكانت دائما تستمع إليه وتوجد عند الضيق ..
اما الزوجة الأولى فكان يهملها ولا يرعاها ولا يؤتيها حقها مع انها كانت تحبه كثيرا وكان لها دور كبير في الحفاظ على مملكته ..
مرض الملك وشعرباقتراب أجله ففكر ثم قـال : ( أنا الآن لدي أربع زوجات ولا أريد أن أذهب إلى القبر لوحدي )
فسأل زوجته الرابعة ( أحببتك أكثر من باقي زوجاتي ولبيت كل رغباتك وطلباتك فهل ترضين أن تأتي معي لتؤنسيني في قبري ؟ )
فقالت : مستحيل ..
وانصرفت فورا دون إبدا أي تعاطف مع الملك ..
فأحضر زوجته الثالثه وقال لها : ( أحببتك طيلة حياتي فهل ترافقيني في قبري ؟)
فقالت : بالطبع لا , الحياة جميلة وعند موتك سأذهب وأتزوج من غيرك ) ..
فأحضر الثانيه وقال لها : ( كنت دائما ألجا إليك عند الضيق وطالما ضحيت من أجلي وساعدتيني فهلا ترافقيني في قبري ؟ )
فقالت : ( سامحني لا أستطيع تلبية طلبك ولكن أكثر ماأستطيع فعله هو أن اوصلك إلى قبرك ) ..
حزن الملك حزنا شديدا على جحود هؤلاء الزوجات , وإذا بصوت يأتي من بعيد يقول : ( انا أرافقك في قبرك .. أنا سأكون معك أينما تذهب ) ..
فنظر الملك فإذا بزوجته الاولى وهي في حالة هزيلة ضعيفة مريضة بسبب إهمال زوجها لها .. فندم الملك على سوء رعايلته لها في حياته وقال : ( كان ينبغي لي ان اعتني بك أكثر من الباقيـات , ولو عاد بي الزمان كنت أنت اكثر من أهتم به من زوجاتي الاربع ) ..
في الحقيقة كلنا لدينا أربع زوجات :
الرابعه .. الجسد : مهما اعتنينا بأجسادنا واشبعنا شهواتنا فستتركنا الأجساد فورا عند الموت ..
الثالثه .. الأموال والممتلكات : عند موتنا ستتركنا وتذهب لأشخاص آخرين ..
الثانيه .. الأهل والأصدقاء : مهما بلغت تضحياتهم لنا في حياتنا فلا نتوقع منهم أكثر من إيصالنا للقبور عند موتنا ..
الأولى .. الروح :ننشغل عن تغذيتها والاعتناء بها على حسـاب شهواتنا وأموالنا وأصدقائنا مع أن أروحنا هي الوحيدة التي ستكون معنا في قبورنـا ..
ياترى إذا تمصلت روحك لك اليوم على هيئة إنسان .. كيف سيكون شكلها وهيئتها ؟؟
هزيلة ضعيفة مهملة ؟؟
أم قوية مدربة معتنى بهـــا ؟؟
الموضوع مقتبس من كتاب ( خواطر شـاب ) ..
لـ أحمد الشقيري ..
نقله لكم : ام غ ــميز ..