المستشاآار
11-28-2007, 06:46 PM
{أنابلس ...الحلقة الأخيرة للجزء الستون لمسلسل "الصراع الفلسطيني" }
683725
بعد ان انتهى المؤلف يهود اولمرت من كتابة سيناروا وحوار الجزء الستون الذي أعجب المنتج توني بلير ودفع ملايينه بدوره لتعجيل تصويره وعرضه ...وتم اختيار جورج دبليو بوش هذه المرة ليتولى عملية إخراجه ....ونظرا ان البطل ياسر عرفات قد لاقى حتفه في سنوات ماضيه فقد نال محمود عباس الذي لمع نجوميته على دور البطولة ..........
لم أشاهد الحلقات الأولى من هذه المسلسل ولكنني اعرف ان المخرج الاول ...بلفور الذي ظهر في اول المسلسل كبطل ذالك الجزء حينما قطع وعدا سمي باسمه أن يهب الطفل اليهودي المسكين والفقير حينما أعياه التشرد وقرصه برد أوربا على ان يأمن له مسكن ومشرب في ارض دافئة .. وتتابعت السنوات في نضال ذالك الطفل اليهودي في الدفاع عن أرضه التي وهبتها أوربا لها ضد المتطفلين أصحاب الأرض الأصليين .. فهو الذي زرع وبنا وعمر ...وهم كان يفسدون أرضه بقذارتهم الحمراء.... أظنها دمائهم المسفوكة خطأ من دون قصده..
لازلت أتذكر بدايات الجزء الخمسين حينما قتل الطفل محمد الدرة حينما كان اليهود يدافعون ببندقياتهم عنه ضد الإرهاب الفلسطيني الذين كان يرشقونهم بتلك الحجارة الصلبة والقاسية على رؤوس قوات الأمن الضعيفة الذين لا يملكون صواريخ ولا قنابل في تلك اللحظة...لا يحملون سوى بعض البندقيات الحديثة, وواقيات الرصاص وبعض المعدات الحربية ...وهنا اظهر المخرج حقد العرب على اليهود اليتامى حينما اتهموهم ظلما وعدوانا بقتل محمد الدرة علما انه لا يوجد دليل يثبت ذالك سوا عدسات الكاميرا التي كانت على الهواء مباشرة...لم تكن إلا ردة فعل في لحظة انفعال للجيش التائه..الذين كان بجولة ليختبر كرم العرب الذي يتحدثون عنه ....
وأعجبني بأحد الأجزاء السابقة حينما ظهر احد ضيوف الشرف ....وألقى مبادرة سلام ....ولكن لربما انه حماس الصراع وسفك الدماء واللحظات التشويقية التي تصور الحرب بين العدوان الفلسطيني ...المتمثل ببعض الأطفال المتوحشين ويضعون على أكتافهم ربطه شماغ فضي اللون يعبر عن أصوليتهم وإرهابهم وجبروتهم وأسلحتهم الفتاكة (حجارة صلبة)أمام الجيوش الإسرائيلية الضعيفة التي تدافع عن حقهم ان يعيش بأمان دون ان يصرخ الفلسطينيون .....ف الفلسطينيون مزعجين ومتذمرين دائما ولا يعجبهم أي طريقة يقتل الإسرائيليون فيها أطفالهم رغم ان التبريرات المقنعة أنهم مقتولين خطأ و ان المعتقلين هم بالحقيقة مجرمين ولكن إصرار الفلسطيني هو الدافع ليعرقلوا خارطة الطريق التي رسمها البطل جورج بوش والآخر أصبح نجم بعد ان صور مسلسل أفغانستان والقاعدة ومسلسل العراق بأسلحة الدمار هاهو الآن اعتنق الإخراج لهذا الجزء الذي كما صرحوا لن يكون الأخير....نعم من حق الإسرائيليون استخدام جميع الأسلحة حتى المحرمة دوليا في قتل الخلايا الإرهابية الموجودة بفلسطين والتي يصر العدوان الفلسطيني اخفائها في ظل غياب السلطة.
ولكن السؤال المهم هنا,,,,
ترى هل ستكون نهاية هذا الجزء حزينة كالمعتاد؟ ام أنها سعيدة؟ ...هذا ما نشاهده في الأيام القليلة المقبلة!!
الإجابات عن هذه الأسئلة صعبة, لان التصريحات السياسية غامضة جدا, فليست توضح ايا من الفصول الأربعة ويمكن تفسيرها على الوجهات الأربعة.
المستشاآار
خلف كواليس تصوير المسلسل
الحلقة الاخيرة "مؤتمر انابوليس للسلام"
683725
بعد ان انتهى المؤلف يهود اولمرت من كتابة سيناروا وحوار الجزء الستون الذي أعجب المنتج توني بلير ودفع ملايينه بدوره لتعجيل تصويره وعرضه ...وتم اختيار جورج دبليو بوش هذه المرة ليتولى عملية إخراجه ....ونظرا ان البطل ياسر عرفات قد لاقى حتفه في سنوات ماضيه فقد نال محمود عباس الذي لمع نجوميته على دور البطولة ..........
لم أشاهد الحلقات الأولى من هذه المسلسل ولكنني اعرف ان المخرج الاول ...بلفور الذي ظهر في اول المسلسل كبطل ذالك الجزء حينما قطع وعدا سمي باسمه أن يهب الطفل اليهودي المسكين والفقير حينما أعياه التشرد وقرصه برد أوربا على ان يأمن له مسكن ومشرب في ارض دافئة .. وتتابعت السنوات في نضال ذالك الطفل اليهودي في الدفاع عن أرضه التي وهبتها أوربا لها ضد المتطفلين أصحاب الأرض الأصليين .. فهو الذي زرع وبنا وعمر ...وهم كان يفسدون أرضه بقذارتهم الحمراء.... أظنها دمائهم المسفوكة خطأ من دون قصده..
لازلت أتذكر بدايات الجزء الخمسين حينما قتل الطفل محمد الدرة حينما كان اليهود يدافعون ببندقياتهم عنه ضد الإرهاب الفلسطيني الذين كان يرشقونهم بتلك الحجارة الصلبة والقاسية على رؤوس قوات الأمن الضعيفة الذين لا يملكون صواريخ ولا قنابل في تلك اللحظة...لا يحملون سوى بعض البندقيات الحديثة, وواقيات الرصاص وبعض المعدات الحربية ...وهنا اظهر المخرج حقد العرب على اليهود اليتامى حينما اتهموهم ظلما وعدوانا بقتل محمد الدرة علما انه لا يوجد دليل يثبت ذالك سوا عدسات الكاميرا التي كانت على الهواء مباشرة...لم تكن إلا ردة فعل في لحظة انفعال للجيش التائه..الذين كان بجولة ليختبر كرم العرب الذي يتحدثون عنه ....
وأعجبني بأحد الأجزاء السابقة حينما ظهر احد ضيوف الشرف ....وألقى مبادرة سلام ....ولكن لربما انه حماس الصراع وسفك الدماء واللحظات التشويقية التي تصور الحرب بين العدوان الفلسطيني ...المتمثل ببعض الأطفال المتوحشين ويضعون على أكتافهم ربطه شماغ فضي اللون يعبر عن أصوليتهم وإرهابهم وجبروتهم وأسلحتهم الفتاكة (حجارة صلبة)أمام الجيوش الإسرائيلية الضعيفة التي تدافع عن حقهم ان يعيش بأمان دون ان يصرخ الفلسطينيون .....ف الفلسطينيون مزعجين ومتذمرين دائما ولا يعجبهم أي طريقة يقتل الإسرائيليون فيها أطفالهم رغم ان التبريرات المقنعة أنهم مقتولين خطأ و ان المعتقلين هم بالحقيقة مجرمين ولكن إصرار الفلسطيني هو الدافع ليعرقلوا خارطة الطريق التي رسمها البطل جورج بوش والآخر أصبح نجم بعد ان صور مسلسل أفغانستان والقاعدة ومسلسل العراق بأسلحة الدمار هاهو الآن اعتنق الإخراج لهذا الجزء الذي كما صرحوا لن يكون الأخير....نعم من حق الإسرائيليون استخدام جميع الأسلحة حتى المحرمة دوليا في قتل الخلايا الإرهابية الموجودة بفلسطين والتي يصر العدوان الفلسطيني اخفائها في ظل غياب السلطة.
ولكن السؤال المهم هنا,,,,
ترى هل ستكون نهاية هذا الجزء حزينة كالمعتاد؟ ام أنها سعيدة؟ ...هذا ما نشاهده في الأيام القليلة المقبلة!!
الإجابات عن هذه الأسئلة صعبة, لان التصريحات السياسية غامضة جدا, فليست توضح ايا من الفصول الأربعة ويمكن تفسيرها على الوجهات الأربعة.
المستشاآار
خلف كواليس تصوير المسلسل
الحلقة الاخيرة "مؤتمر انابوليس للسلام"