المستشاآار
11-16-2007, 09:22 PM
683725
نعال ألدو بنية مقاس 45
بعد صلاة الجمعه خرجت احمل سجادة وتغطي عيني نظارة شممسية لتخفي انتفاخت عيني التي لم تهنء النوم بسبب المشاكل والقضايا في الشارع السعودي , ابحث عن نعلتي (اجللكم الله ) ....-مواصفتها جلد اللون بني فاتح من طراز ألدو مقاسها 45 جدية- لم البسها الا بالعيد وقليل من المناسبات الرسمية واليوم الحزين بحثت يمنة ويسره لم اجد لها اية اثر ....غريبة اين اختفت؟
تراءت لي بعض التحليلات السياسية والاقتصادية شبيه بتلك التي نتجرعها ليل مساء على شاشات التلفاز وعلى واجهات الصحف التي تبرر لنا كل ما يغضبنا من تدهور للأحوال السياسة ولاقتصادية للمنطقة
تارة ابحث عن تحليلات سلمية او ان صح التعبير انهزامية ....كالتي يسعى العرب لتقديمها حول قضية فلسطين .... او كالتبريرات الأمريكية حلو ملف العراق ( او مجلد ان صح التعبير ترى السالفة مطولة ) فأقول انه كان هناك رجل كبير بالسن ضعيف النظر اشتبهت عليه وأخذها بالخطأ ظنن منه انها له ....
وبالتأكيد هذا غير منطقي لانه لا توجد نعلة شبيه بالحي كله ثم ان كبار السن غالبا ما يتأخرون بالمسجد ...ثم ان كبار السن لا يضعون نعالهم في هذا المكان النائي والمتواري عن الأنظار ...الخ..
في الحقيقة وعيي وإدراكي لم يكن ليسمح لتحليلات السحر والشعوذة التي كانت تفسر اختفاء النعلة بعلاقتها بالجن ...وغير ذالك من أكاذيب يمررونها تحت أقدام الجهلة من الناس ليتفعوا من ورائهم لم لا و قد وجدوا تربة خصبة في إقليم الفضائيات ...حرية التشليخ(الكذب) دون حسيب او رقيب
في الواقع كنت ضحية التحليلات الاقتصادية حيث ان نعلتي الايطالية تباع بالاسواق العالمية با اليورو الذي بدوره حقق ارتفاعات لم يسبق لها مثير في الارتفاع اما نظيره الدب الغبي ألدولار الذي يغط في سبات عميق جعله يغرق في وحل الخسائر ثم ان أمواج عفوا بل أعاصير الغلاء التي اجتاحت الأسواق السعودية – توقعات غير اكيده بأن جونو الغلاء قادم_ حطمت البنية التحتية لميزانيات الطبقة الوسطى كان لها سبب كبير في انتشار وباء الفقر الذي يقف هو الآخر وراء اختفاء نعلتي ....اصابع الاتهام باتت تشير الى الفقر الذي دفع بأحدهم سرق نعلتي ....ثم ان ارتفاع المتزايد للنفط مما جعل سعره اشد من لهيب الشمس في ظل دخول المملكة الى منظمة التجارة العالمة ....بالإضافة الى الازدياد بالطلب على سلع كالارز ساهم في ارتفاع مستوى المعيشة بالمملكة ....
ولكن هل لانخفاض الأسهم أي دخل يا ترى؟ هل ظهرت شائعة تقول ان احد كبار تجار الأسهم سيبدأ يضارب على نعل من ماركة ألدو؟ (سعرها قبل الخصم 499 وبعد الخصم 299 ...هل خرجت شائعة تقول انه سيصل سعرها لل 599 ؟؟
ام تراها امتداد ظاهرة سرقة الجوالات التي أصبحت ملازمة للشاهدة الثانوية؟؟ يعني هل من الممكن ان تكون هناك سوق سودا للنعال المسروقة؟ مثلا!!
فكرت ان ابلغ الشرطة ....ولكن هل تظنون انه سيحظر رجال الامن ليرفعوا البصمات ويرمونها ا في أرشيفهم الخاص التي سينفجر من كثر القضايا؟؟ ثم أي بصمات ترفع؟ لا يوجد سوى بصمات قدمي
كل هذه التحليلات والاقتراحات هي ما تواجه الشارع السعودي الذي يحتاج هو الآخر لصيانة بالمناسبة...فأعتقد ان ذمم المقاولين اصبحت اوسع من كروشهم ..... لا عجب فلا يوجد قوانين صارمه تخيط تظع لهم حد
اختم هذه المقالة البسيطة لأقول للصحافة السعودية بالأخص والمسئولين (مرة وحده): لسنا بحاجة لتحليلات تجعلنا نتقبل الوضع المزري....او اقتراحات ضعيفة لا تنصب لنا ظلا ...........بل بحاجة الى حل صارم يشفي غليلنا من مصائب ليس لنا ذنب فيها .
نعال ألدو بنية مقاس 45
بعد صلاة الجمعه خرجت احمل سجادة وتغطي عيني نظارة شممسية لتخفي انتفاخت عيني التي لم تهنء النوم بسبب المشاكل والقضايا في الشارع السعودي , ابحث عن نعلتي (اجللكم الله ) ....-مواصفتها جلد اللون بني فاتح من طراز ألدو مقاسها 45 جدية- لم البسها الا بالعيد وقليل من المناسبات الرسمية واليوم الحزين بحثت يمنة ويسره لم اجد لها اية اثر ....غريبة اين اختفت؟
تراءت لي بعض التحليلات السياسية والاقتصادية شبيه بتلك التي نتجرعها ليل مساء على شاشات التلفاز وعلى واجهات الصحف التي تبرر لنا كل ما يغضبنا من تدهور للأحوال السياسة ولاقتصادية للمنطقة
تارة ابحث عن تحليلات سلمية او ان صح التعبير انهزامية ....كالتي يسعى العرب لتقديمها حول قضية فلسطين .... او كالتبريرات الأمريكية حلو ملف العراق ( او مجلد ان صح التعبير ترى السالفة مطولة ) فأقول انه كان هناك رجل كبير بالسن ضعيف النظر اشتبهت عليه وأخذها بالخطأ ظنن منه انها له ....
وبالتأكيد هذا غير منطقي لانه لا توجد نعلة شبيه بالحي كله ثم ان كبار السن غالبا ما يتأخرون بالمسجد ...ثم ان كبار السن لا يضعون نعالهم في هذا المكان النائي والمتواري عن الأنظار ...الخ..
في الحقيقة وعيي وإدراكي لم يكن ليسمح لتحليلات السحر والشعوذة التي كانت تفسر اختفاء النعلة بعلاقتها بالجن ...وغير ذالك من أكاذيب يمررونها تحت أقدام الجهلة من الناس ليتفعوا من ورائهم لم لا و قد وجدوا تربة خصبة في إقليم الفضائيات ...حرية التشليخ(الكذب) دون حسيب او رقيب
في الواقع كنت ضحية التحليلات الاقتصادية حيث ان نعلتي الايطالية تباع بالاسواق العالمية با اليورو الذي بدوره حقق ارتفاعات لم يسبق لها مثير في الارتفاع اما نظيره الدب الغبي ألدولار الذي يغط في سبات عميق جعله يغرق في وحل الخسائر ثم ان أمواج عفوا بل أعاصير الغلاء التي اجتاحت الأسواق السعودية – توقعات غير اكيده بأن جونو الغلاء قادم_ حطمت البنية التحتية لميزانيات الطبقة الوسطى كان لها سبب كبير في انتشار وباء الفقر الذي يقف هو الآخر وراء اختفاء نعلتي ....اصابع الاتهام باتت تشير الى الفقر الذي دفع بأحدهم سرق نعلتي ....ثم ان ارتفاع المتزايد للنفط مما جعل سعره اشد من لهيب الشمس في ظل دخول المملكة الى منظمة التجارة العالمة ....بالإضافة الى الازدياد بالطلب على سلع كالارز ساهم في ارتفاع مستوى المعيشة بالمملكة ....
ولكن هل لانخفاض الأسهم أي دخل يا ترى؟ هل ظهرت شائعة تقول ان احد كبار تجار الأسهم سيبدأ يضارب على نعل من ماركة ألدو؟ (سعرها قبل الخصم 499 وبعد الخصم 299 ...هل خرجت شائعة تقول انه سيصل سعرها لل 599 ؟؟
ام تراها امتداد ظاهرة سرقة الجوالات التي أصبحت ملازمة للشاهدة الثانوية؟؟ يعني هل من الممكن ان تكون هناك سوق سودا للنعال المسروقة؟ مثلا!!
فكرت ان ابلغ الشرطة ....ولكن هل تظنون انه سيحظر رجال الامن ليرفعوا البصمات ويرمونها ا في أرشيفهم الخاص التي سينفجر من كثر القضايا؟؟ ثم أي بصمات ترفع؟ لا يوجد سوى بصمات قدمي
كل هذه التحليلات والاقتراحات هي ما تواجه الشارع السعودي الذي يحتاج هو الآخر لصيانة بالمناسبة...فأعتقد ان ذمم المقاولين اصبحت اوسع من كروشهم ..... لا عجب فلا يوجد قوانين صارمه تخيط تظع لهم حد
اختم هذه المقالة البسيطة لأقول للصحافة السعودية بالأخص والمسئولين (مرة وحده): لسنا بحاجة لتحليلات تجعلنا نتقبل الوضع المزري....او اقتراحات ضعيفة لا تنصب لنا ظلا ...........بل بحاجة الى حل صارم يشفي غليلنا من مصائب ليس لنا ذنب فيها .