المستشاآار
11-08-2007, 02:31 AM
683725
اليوم هو اسعد يوم في حياتي .....اليوم الموافق الثلاثاء في شهر نوفمبر ...في نفس الشهر الذي ولدت فيه ....ربما شائت الاقدار ان اولد مرة اخرى بهذا الشهر
الامر اشبه بالحلم...بينما الامور لم تتعدا محض صدف متتالية ....رسمت ابتسامة على مستقبلي المهني
من نعومة اطفال وانا اتطلع لهذه الشركة...كم تمنيت ان انضم لفريق العمل بها ..كم تمنت ان اكون شبل من قطيع الاسود هذا ...واقتضت المشيئة الله ان يصل عرضها الوظيفي لي على طبق من ذهبوانا على عرشي دون ان اسعى فيه بشيء.
تبدأ القصة بإيميلي غريب يصل لبريدي يوم امس يشرح فيه المدير ضرورة زيارة قائمة اهم العملاء والاجتماع معهم شخصيا ...لتداول اهم الامور بين الطرفين ....متزامن مع مجموعه من الهدايا القيمة التي خصصت لكبار العملاء
وبطبيعة الحال اتصلت على الشخص المسؤول واخبرته اني ارغب بزارة ودية لهم ...رحب بالفكرة وورحب بي انا ايضا
وصلت لهذا المبنى الظخم الذي طالما كنت اشاهده عن بعد ..تفصل بيني وبينه مسافت الحلم عن الحقيقة .....دخلت المبنى لاقابل الشخص المسؤل احمل معي ثلاث هدايا قيمة
قدمتها مع كرتي الخاص معرفا بنفسي وقسمي وطبيعة العمل والخدمات التي نمتاز بها ...وقابلت مجموعه كبيييييييييييييييره من المسؤولين بتلك الشركة والساعادة تغمني ....تصرفت بعفوية تامه ...شعرت براحة كبيرة داخل تلك المكاتب المفتوحة ..... اعجبتني بيئة العمل ....لم اشعر بأي تشنج عصبي او دمائ تتجمع بالمخ ....ويتردد بذهني طلب الظيفة ولكن لا اعرف المدخل لذلك ....عاملتهم بأخوية وكأن ببننا زمالة قديمة او صداقة معمقه .....انتهت المقابلة سريعا .....انا من طلب اختتام هذه الزياره ....شعرت اني قضيت وقت كافيا (كنت اخشى ان اضيع وقتهم بأحاديث جانبية ) وعند نهاية الزيارة خرجت وحدي وعن المصعد قابلت نفس الشخص المبتسم ويخبرني انه سينزل معي ....وداخل المصعد استفسر عن طبيعت عملي ومدى راحتي بالعمل وعن خبرتي بالبنك وماهي الشهادات التي حصلت عليها ...كنت اظنها اسئلة اخوية لقد كانت لي مع هذا الشخص مواقف عديده ربما هي بدورها من جعلت من هذه العلاقة تشد وتقوى بيني وبين ذالك المسؤل
ولكن..... المفاجأة حينما عرض علي العمل معهم بالشركة .....
لم اتمالك نفسي بالسعاده ....شعرت انه اختصر لي سنوات كثيره ...تأكدت من مدى جديته ...وشعرت بحماسه الشديد للعرض ...طلب مني ارسال سيرتي الذاتيه له على بريده الالكتروني بالاضافة الا رقم الطلب بعد التقديم عن طريق النت بطلب جديد ....
بعد ذلك عدت للمنزل مسرورا ....لم اعد للعمل بل وجدت افضل فرصة اخبر امي بأفضل فرصة عمل قد احصل عليها
دخلت المنزل ليعترضني اخي الصغير يخبرني بأنه قد حصل على هدية من المرشد الطلابي بعد زيارتي له في الصباح ....كان السعادة تغمره ....كان يشكرني ...شعرت وكأن ماقدمته له من زيارة بسيطه ....وتوصيتي للمدرسين التي بدورها ساعدته قد عادت علي بنفس اليوم.
كان يوما طويلا ...ولكن ممتعا...... كانت هذه ابرز الاحداث التي لا تمنع الخصوصية ذكرها ....
الى هنا قد وصلت الى منتصف اليوم .......سأختم هذا اليوم بوجبة عشاء فاخرة من احد ارقى المطاعم مع افارد العائلة .....
غدا يوما جديد ....لا يقل اهمية عن سابقة ...ولربما يكون افضل ..(من يدري)
لا اعرف اذا كان هذا لموضوع في مكانه الصحيح امم لا ......تم تحريره في يوم الثلاثاء الموافق 6/11/2007, الساعه 6 مساء
اليوم هو اسعد يوم في حياتي .....اليوم الموافق الثلاثاء في شهر نوفمبر ...في نفس الشهر الذي ولدت فيه ....ربما شائت الاقدار ان اولد مرة اخرى بهذا الشهر
الامر اشبه بالحلم...بينما الامور لم تتعدا محض صدف متتالية ....رسمت ابتسامة على مستقبلي المهني
من نعومة اطفال وانا اتطلع لهذه الشركة...كم تمنيت ان انضم لفريق العمل بها ..كم تمنت ان اكون شبل من قطيع الاسود هذا ...واقتضت المشيئة الله ان يصل عرضها الوظيفي لي على طبق من ذهبوانا على عرشي دون ان اسعى فيه بشيء.
تبدأ القصة بإيميلي غريب يصل لبريدي يوم امس يشرح فيه المدير ضرورة زيارة قائمة اهم العملاء والاجتماع معهم شخصيا ...لتداول اهم الامور بين الطرفين ....متزامن مع مجموعه من الهدايا القيمة التي خصصت لكبار العملاء
وبطبيعة الحال اتصلت على الشخص المسؤول واخبرته اني ارغب بزارة ودية لهم ...رحب بالفكرة وورحب بي انا ايضا
وصلت لهذا المبنى الظخم الذي طالما كنت اشاهده عن بعد ..تفصل بيني وبينه مسافت الحلم عن الحقيقة .....دخلت المبنى لاقابل الشخص المسؤل احمل معي ثلاث هدايا قيمة
قدمتها مع كرتي الخاص معرفا بنفسي وقسمي وطبيعة العمل والخدمات التي نمتاز بها ...وقابلت مجموعه كبيييييييييييييييره من المسؤولين بتلك الشركة والساعادة تغمني ....تصرفت بعفوية تامه ...شعرت براحة كبيرة داخل تلك المكاتب المفتوحة ..... اعجبتني بيئة العمل ....لم اشعر بأي تشنج عصبي او دمائ تتجمع بالمخ ....ويتردد بذهني طلب الظيفة ولكن لا اعرف المدخل لذلك ....عاملتهم بأخوية وكأن ببننا زمالة قديمة او صداقة معمقه .....انتهت المقابلة سريعا .....انا من طلب اختتام هذه الزياره ....شعرت اني قضيت وقت كافيا (كنت اخشى ان اضيع وقتهم بأحاديث جانبية ) وعند نهاية الزيارة خرجت وحدي وعن المصعد قابلت نفس الشخص المبتسم ويخبرني انه سينزل معي ....وداخل المصعد استفسر عن طبيعت عملي ومدى راحتي بالعمل وعن خبرتي بالبنك وماهي الشهادات التي حصلت عليها ...كنت اظنها اسئلة اخوية لقد كانت لي مع هذا الشخص مواقف عديده ربما هي بدورها من جعلت من هذه العلاقة تشد وتقوى بيني وبين ذالك المسؤل
ولكن..... المفاجأة حينما عرض علي العمل معهم بالشركة .....
لم اتمالك نفسي بالسعاده ....شعرت انه اختصر لي سنوات كثيره ...تأكدت من مدى جديته ...وشعرت بحماسه الشديد للعرض ...طلب مني ارسال سيرتي الذاتيه له على بريده الالكتروني بالاضافة الا رقم الطلب بعد التقديم عن طريق النت بطلب جديد ....
بعد ذلك عدت للمنزل مسرورا ....لم اعد للعمل بل وجدت افضل فرصة اخبر امي بأفضل فرصة عمل قد احصل عليها
دخلت المنزل ليعترضني اخي الصغير يخبرني بأنه قد حصل على هدية من المرشد الطلابي بعد زيارتي له في الصباح ....كان السعادة تغمره ....كان يشكرني ...شعرت وكأن ماقدمته له من زيارة بسيطه ....وتوصيتي للمدرسين التي بدورها ساعدته قد عادت علي بنفس اليوم.
كان يوما طويلا ...ولكن ممتعا...... كانت هذه ابرز الاحداث التي لا تمنع الخصوصية ذكرها ....
الى هنا قد وصلت الى منتصف اليوم .......سأختم هذا اليوم بوجبة عشاء فاخرة من احد ارقى المطاعم مع افارد العائلة .....
غدا يوما جديد ....لا يقل اهمية عن سابقة ...ولربما يكون افضل ..(من يدري)
لا اعرف اذا كان هذا لموضوع في مكانه الصحيح امم لا ......تم تحريره في يوم الثلاثاء الموافق 6/11/2007, الساعه 6 مساء