مشاهدة النسخة كاملة : همتي من أجل أمتي
همتي من أجل أمتي
05-11-2008, 06:23 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
بينما كانت أصابعي تداعب مفاتيحkeybobrd عندها كنت غارقة في بحر لاقرار له من المعلومات..
كنت أجول هنا وهناك باحثة عن معلومة ما .وبينما أنا كذلك إذا بصفحة تباغتني لتقتل ناظري بمقطع ما جن.
فإذا بعيني تغض طرفها استحياء من رؤيته.وسارعت أناملي مبادرة بغلق تلك النافذة.
حينها..صدمت..تألمت..غضبت..سأمت وأغلقت..وبدأت أفكر مليا.لتطرح نفسي تساؤلات محيرة.
كيف أتت تلك النافذة؟
من وضعها ؟ ولمن وضعها ؟
أليريها من لايرغب برؤيتها ؟ وما هدفها ؟ أهو نوع من الغزوالفكري؟
أم هي بضع محاولات لترويج الغرب لأفكاره السافله ؟؟؟
تساؤلات وتساؤلات ..تغرقني أكثر فأكثر حتى تيقنت نفسي بأنه خطير..خطير..خطير..
حتى أنه قد يصعب علي استيعابه !
وبينما أنا كذلك.إذا قلبي ولساني يلهج لله حامدا بأن رزقني رقابة ذاتية.ونفسا لوامة..ولكن..هل الكل يملكها ؟أم لا ؟
ومن لا يملكها كيف أجعله يملكها؟
وكيف..ولم.وأين .ومتى؟
أحبتي سيكون لبعضها أجوبة من خلال جلسات حوارية ومشاهد تربوية وكلمات وحلول،،ننقلها إليكم من مختصين.
وكل ذلك وأكثر ستجدونه في مصلى ثانوية٨١
والى كل الأعضاء هذه دعوة للمشاركة من خلال هذا المنتدى،عن الحلول والمقترحات،،والمناقشات اللتي ستطرح .
آملة أن تعم الفائدة للجميع
فيا أحبتي لتكن لنا بصمة في محاربة هذا الخطر الجارث
الوردة الفضيه
05-11-2008, 06:45 AM
جزيت الجنان ومغفرة من الرحمن..
جهد تشكرين عليه أخيتي..
همتي من أجل أمتي
05-13-2008, 10:21 PM
جزاك الله خيييير الوردة الفضية
ومشكووورة على مرورك
مصلاي(أحبك)
05-16-2008, 03:59 PM
همتي من أجل أمتي ..
موضوع خطير
محاولتك لتسليط الضوء عليه ان دل على وعي وثقافة عالية تمتلكينها ..
شبكة الانترنت وما فيهآ من فسآد من مقاطع خليعة .. وصور لنساء عاريات .. وكلام بذئ ..
هو نقطة من بحر الغزو الفكري الغربي ..
بصورة مباشرة وبطريقة غير معهودهـ تتطلب متابعة الفرد لنفسه حتى لا يقع في مثل هذه المشتبهات ..
فلو لم يكن هذا الفرد يتابع نفسه .؟
وفقد ( الرقابة الذاتية ) ؟
واصبح يجول في الشبكة من مقطع الى مقطع ..
والأدهى والأمر أن النوافذ تفتح .. والصور تعرض مع مجموعه أخرى لا تمت لها بصله ..
بدون أي أمر من مستخدم الانتر نت
وكأنهم يريدون أن ينشروا سمهم القاتل في شبابنا وفتياتنا .. جيلنا الصاعد ..
كل ما اقترح أن يكون .. أن تشن حمله ضخمهـ بعنوان الرقابة الذاتية توعي شبابنا وتزرع فيهم مراقبة الله ..
من خلال المحاضرات الهادفة .. والنشرات الموزعة .. بهدف الوصول إلى قلب شبابنا وزع مراقبة الله في قلوبهم ..
وكذلك دور الأهل في زرع الرقابة الذاتية في نفوس ابنائهمـ بذرة أولى لكل هذا ..
أسأل اللهـ العظيم أن ينصرنا عليهمـ ..
ويرد كيدهمـ في نحرهمـ ..
يآرب العآلمين ..
لي عودهـ بإذن اللهـ لو وجدت أقتراحات أو أفكار ..
وجزآكمـ اللهـ خير الجزاء ..
ملكة الدوال
05-16-2008, 04:34 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
ربي يحفظكم ويرعاكم أسأل الله أن يكثر من أمثالكم
أضع يدي بأيديكم وأضم صوتي إلى أصواتكم
بداية أضع سؤالا أرجو الإجابة عليه
من أين يبدأ غرس الرقابة الذاتية؟...
أرجدو التفاعل من الجميع لكي نساهم في خدمة ديننا العظيم والمحافظة عليه من كيد الكائدين
وفق الله الجميع
:) ملكة الدوال :)
روْح !
05-16-2008, 11:00 PM
لما جاءت الغنائم إلى عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - وجد فيها بردة كبيرة من الذهب فأخذها ونظر فيها، وتعجب، ثم قال: (إن قوماً أدوا هذا لأمناء).
وفي عهد عمر بن الخطاب ( رضي الله عنه ) - أيضاً - تلك القصة الشهيرة حينما كان يعس المدينة (أي يحرسها ويراقبها ليلاً ) سمع امرأة تنشد في بيت:
تطاول هذا الليل واسودّ جانبه
وأرقني ألا خليل ألاعبه
فوالله لولا الله أني أراقبه
حرك من هذا السرير جوانبه
فيسأل عنها فإذا هي امرأة ذهب زوجها للغزو منذ سنة، فيأمر عمر بأن لا يذهب الشرط والجنود أكثر من ستة أشهر.
وحكاية ثالثة في عهده - أيضاً -: أنه لما مرَّ على بيوتات المدينة سمع امرأة تقول لابنتها: اخلطي اللبن بالماء، فقالت البنت: ألم تسمعي كلام أمير المؤمنين؟
إنه نهى أن يخلط اللبن بالماء؟
فقالت الأم لها: إن عمر لا يرانا.
فردت البنت: إن كان عمر لا يرانا فإن رب عمر يرانا..
إن هذا المجتمع الأول كان نظيفاً؛ لأنه يشعر برقابة داخلية روحية تسيطر عليه، ويستسلم لها بكل حب وانقياد, فهي أوامر ربانية المصدر، موعودة بالرضا والثواب،
والجزاء في الدنيا والآخرة، وليست مجرد أوامر عسكرية صارمة ينفذها الجندي، وهو صامت كاره، أو غافل لاهٍ.
إن الرقابة البشرية - على حاجة الناس لها وعلى أهميتها، سواءً كانت رقابة إدارية، أو مالية، أو أسرية، أو اجتماعية، أو فكرية - قد تغفل وقد تغيب،
ولكن المفهوم الإسلامي يزرع معنى رقابة الله، وإحساس المسلم بهذه الرقابة؛ ليكون على نفسه شهيداً حفيظاً.
إن رقابة الله لا يخفى عليها شيء، فليس بإمكان الفرد المسلم أن يستغل الغفلات أو يبتدر السهو - حاشا لله - فذلك شأن الرقيب البشري، يقول الله تعالى:
{وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا وَلاَ حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ} (59)
سورة الأنعام، بل وعنده دقائق الألفاظ، بل وخطرات الوساوس، يقول سبحانه: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ} (16)
سورة ق، ويقول الله تعالى: {لِّلَّهِ ما فِي السَّمَاواتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَإِن تُبْدُواْ مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللّهُ فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاء وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاء وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ
قَدِيرٌ}(284) سورة البقرة.
رقابة المسلم على نفسه تمنعه من ارتكاب الإثم، وتدفعه إلى العفة؛ عفة اليد، وعفة الفرج، وعفة اللسان، فالمسلم يعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول:
(إن رجالاً يتخوضون في مال الله بغير حق، فلهم النار يوم القيامة)، ويعلم أن الله عز وجل يقول: {إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا و
َسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا} (10) سورة النساء.
تلك عفة اليد، ومتى ما قلّت الرقابة تأوّل المتخوضون في المال العام بأن ذلك ملك الجميع، وأنه حق من أخذ، في بُعدٍ عن إدراك خطر العبث بالمال العام، وأنه
سرقة من جيب الأمة كلها، وليس جيب أحد بعينه، وأن الأخذ بغير حق لعب بحقوق الأمة كلها؛ يعود علينا جميعاً بالضعف والفقر والتخلف. ورقابة المسلم
على نفسه تدفعه إلى عفة الفرج فالنبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: (لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن)، وتلك
الرقابة هي البرهان الرباني الذي رآه يوسف عليه السلام فدفعه إلى عفة الفرج لمَّا راودته امرأة العزيز، {وَغَلَّقَتِ الأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ قَالَ مَعَاذَ اللّهِ إِنَّهُ رَبِّي
أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ} (23) سورة يوسف.
نعم، فهو الذي يراقبه ويراه، {وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلا أَن رَّأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ} (24) سورة يوسف فهذا البرهان حجبه عن التفكير الجاد في الإثم أو مقاربته.
ورقابة المسلم على نفسه تحجبه عن الخوض في أعراض الناس باللسان، وهتك أستارهم بالكلام المذموم من غيبة ونميمة وبغي، يقول الله تعالى:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا} (12) سورة الحجرات، (وَاتَّقُوا اللَّهَ)،
فتقوى الله ومراقبته تمنع عن مثل هذا لخوض الآثم، فالرقابة الذاتية متصلة بمعنى الإيمان بالله وقوته، والمراقبة أحد تجليات معنى الإيمان في نفس العبد.
وعن الرقابة الذاتية في عفة اللسان يقول تعالى: {مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ}(18) سورة ق.
كل ذلك لتنمية الإحساس الداخلي عند المؤمنين بأن الله يراهم، ومطّلع عليهم؛ لإشعارهم بحقيقة الرقابة الذاتية الدائمة التي تحجب الشر،
وتدفع إلى عمل الخير؛ حتى يستوي عند المؤمن عمل الجلوات والخلوات والسر والعلن:
إذا ما خلوت الدهر يوماً فلا تقل
خلوتُ لكن قل عليّ رقيبٌ
ولا تحسبن الله يغفل ساعةً
ولا أن ما يخفى عليه يغيبُ
إن التربية المنطقية العلمية هي التي تصنع وازعاً ذاتياً، ورقيباً داخلياً يرشد المرء إلى أبواب الخير، ويرده عن أبواب الشر، منذ الصغر ببث الإحساس بالمسؤولية،
وتدريبهم على تحملها بقدر ما تستوعب أسنانهم وأعمالهم وعقولهم، ونحن نجد اليوم في العالم المتحضر كيف أن الأطفال يتحملون قدراً معقولاً من المسؤولية يخولهم
الالتزام بالقوانين، بل والتنبيه عليها وحمايتها، بينما في مجتمعاتنا نرى قيمة الصغار في أن ينتظروا حتى يبلغوا مبلغ الكبار!، فربما لا نحمله أية مسؤولية،
ولا نثق بآرائه وأعماله وتصرفاته، ثم إذا كبر حملناه المسؤولية دفعة واحدة، مع أن التربية السليمة هي في زرع المسؤولية في الصغر، وتدريبه عليها، وتعويده على الشعور
بالخوف من الله ومراقبته، فالصغار لهم مستوى يناسبهم من التكاليف والعقل, ومن ألذ ما يمكن قوله هو فِعْل النبي -صلى الله عليه وسلم- لما أخذ الحسن تمرة من تمر
الصدقة، قال له النبي -صلى الله عليه وسلم-: (كخ كخ، ارم بها؛ أما علمت أنّا لا نأكل الصدقة)، فهو عليه السلام يحمل هذا الطفل مسئولية عمله وينهاه، والأعجب
أنه يخاطبه كما يخاطب الكبار حينما يعلل هذا النهي، ويربط بين الحكم وحكمته، (أما علمت أنّا لا نأكل..).
إن من الأخطاء الكبيرة فرض رقابة سلوكية صارمة على الإنسان في مرحلة من مراحل حياته بمعنى إشعاره بعجزه عن فعل هذا الإثم أو المفسدة فإن ذلك يدفع الشاب
إلى نوع من التحدي، وإثبات الذات، ويحضّر لنوع من المقارعة والمواجهة، وقد يسبب له ذلك حب هذا الممنوع واللهفة عليه، وقد يعقّده ذلك فترةً من حياته،
فالمحاصرة والإفراط في المنع والحجر يصنع نوعاً من زرع الخوف من الرقيب البشري، لا من الله، ويخلق نفاقاً اجتماعياً، ويحول الناس إلى كائنات شكلية تراقب
المظهر فقط، وتعتمد عليه وتتجاهل المخبر، وتنسى معنى الإيمان والمراقبة، وذلك كله يقلص الانسجام الشخصي في كيان الإنسان المسلم، إن هذه المحاصرة جرم عظيم
بحق المعاني التي تربى عليها المسلم , وبحق شخصية هذا الإنسان, وبحق المجتمع الذي قد يحرم من طاقات وقدرات ومواهب قتلتها التربية الفاسدة.
دلوعـــ المنتدى ـــة
05-17-2008, 01:21 AM
موضوووع جداً مهم مشكوره أختي عليه.. وياليت يتثبت الموضوع
أختي ملكة الدوال أنا من رأيي أن المراقبه الذاتيه تبدأمن مرحلة الطفولة،
والأساس هو التربية الإيمانية منذ الصغر وغرس محبة الله في النفوس والإيمان بأنه سبحانه وتعالى يرانا وإن لم نكن نراه، وبأنه معنا أينما كنا،
تلك الجرعات الإيمانية هي المخزون الذي يبقى عند انتقال الطفل إلى مرحلة المراهقة كذلك التعويد على الانضباط والالتزام، فإذا اعتاد الطفل على ذلك سهل عليه مراقبة نفسه ونهيها عن الهوى كبيرًا وقد يجنح المراهق قليلًا عن جادة الصواب لكنه حتمًا سيعود إلى ما ربي عليه منذ الصغر وأن مرحلة المراهقة ليست هي المرحلة المناسبة للتربية فالفتى أو الفتاة فيها يميل إلى إثبات الذات والاستقلال ويكره التوجيه والمراقبة،وي
بالغ بعض الآباء والأمهات في مراقبة أبنائهم والتلصص عليهم وانتهاك خصوصياتهم في البحث في غرفهم وحاجاتهم الشخصية وربما وصل الأمر ببعضهم الى توصية السائق أو الخادمة بإيصال اخبارهم وما يقومون به بعيدًا عن أعين والديهم!!
جميعنا نرغب بعدم اختلاف سلوك ابنائنا في حال وجودنا معهم أو عدمه وهو أمر طبيعي لكن من غير الطبيعي أن أشعر ابني او ابنتي بعدم ثقتي فيه وأتوقع منه أن يسلك سلوكاً طبيعيًا.
قد نلتمس العذر للأهل في الحرص على أبنائهم ونحن نرى تغير المجتمع ونلمس تأثير الانفتاح على العالم عليهم وأتفق مع الآباء والأمهات على ضرورة متابعة الأبناء
والقرب منهم ومعرفة تحركاتهم وأصدقائهم ولكن ما أقصده هو كيفية المتابعة وكيف نثق بأبنائنا من غير خوف من انزلاقهم أو وقوعهم في الخطأ.
ما دعاني لكتابة هذه المقدمة ما لاحظته من سلوك بعض المراهقات الصغيرات في بعض المراكز التجارية، فتجد مجموعة من الفتيات يمشين حاسرات الرؤوس ناكشات
الشعر يضعن المكياج وخاصة أحمر الشفاه الصارخ ويقهقهن بصوت مرتفع وهن يحملن هواتفهن النقالة ويتغامزن مع بعض الشباب، أو في بعض المقاهي وهن يشعلن
السيجارة تلو الأخرى فأتساءل عندها أين أولياء أمورهن؟ من المؤكد مهما كان الأهل متساهلين أن هذا المنظر لا يرضيهم.
كيف نزرع في أبنائنا الرقابة الذاتية ليكون سلوكهم انعكاسا لما يؤمنون به من خلق حسن وليس خوفًا من الرقابة أيًا كان نوعها من الأهل أو المدرسة؟
أعتقد أن الاعتدال في جميع الأمور مطلوب وليس تربية الأبناء استثناءً من ذلك، فالقرب من الأبناء والحديث معهم ومعرفة اهتماماتهم وأصدقائهم وإعطاؤهم مساحة من الحرية النابعة من الثقة، كفيل بجعل الأبناء مستقرين نفسيًا، وأقل عرضة للتأثر بما قد يواجهونه.
أنا لا أدعو إلى الثقة المطلقة وترك الحبل على الغارب لكنني أدعو إلى القرب والمتابعة والتوجيه بمحبة وليس التسلط والترهيب.
*أخواتي نكمل بأذن الله في مصلانا الحبيب *
مصلاي(أحبك)
05-17-2008, 02:27 PM
انا اوافق رآي الأخت (دلوعة المنتدى) أن زرع مراقبة الله والثقة في مرحلة الطفولة ..
لأن مرحلة المراهقة مرحلة ليست لغرس آخلاق وآدآب كما يتصور البعض ..
لأن المراهق لا يقبل أي آمر أو أي توجيه من قبل الكبآر ..
المشكلة تقبع في أن المراهق يميل للأستكشاف والفضول بدرجة كبيرة ..
فربما فقد راقبته على نفسه لمجرد التجربة أو لأستكشاف أمر كآن يجهله ..
ومن هذه النقطة ..
أوجهـ رسآلة لكل أم وأب ..
أن يكون هنآك جلسآت مصآرحة بين الأم وابنتها والاب وابنه ..
وتثقيفهم بكل ما يتعلق بالحياة الجنسية .. حتى لا يبحث المراهق عن اسئلته التي تدور في رآسه عن طريق الانترنت ..
ومشاهده المقاطع ليرى الجوآب ..
فلآ حياء في مثل هذه الأمور ..
لأن الوعي في مثل هذه الامور وآجب من قبل الوالدين والتثقيف المستمر للأبناء ..
لكي لا يحس المراهق أن هنآك شئ ينقصهـ يريد ان يبحث عنهـ أو يستكشف ..
وأنا أعرف فتيآت في سن 16 عام .. تبحث عن كل ما تريد عن طريق الانترنت لأن والداتها لم تعطهـا الثقافة المطلوبة ..
والمشكلة أيضاً أن أحيآنا المقاطع تصور ما هو محرم شرعاً من لوآط أو سحاق أو ( وطء في دبر ) ..
فحين يرى المراهق الجآهل هذه الأمور .. تولد عندهـ عقدهـ ظناً منهـ أن هذه الأمور صحيحة وجائزة شرعاً ..
*
*
الموضوع خطير للغآية ..
أتمنى أن يتفاعل الأعضاء معهـ ..
همتي من أجل أمتي
05-17-2008, 09:15 PM
الرقابة الذاتية بين النظرية والتطبيق
جميلة ، و بسيطة تلك الكلمة ، ولكنها تحتاج منا لجهد عظيم لتطبيقها ذلك التطبيق الفعلي لنجني منها الفائدة الكبيرة للمجتمع بأسره ،،
وعندما نتفحص ماحو لنا ، نرى أمورا كثيرة نستغربها رغم أنها تكاد تكون عادية المشاهدة
ونتساءل في ذهول عجيب عندما نخلو بأنفسنا قليلا : لماذا نفعل هذا؟؟
نحتاج دائما لزرع الرقابة في ذواتنا ، فهل بالا مكان أن يكون كل فرد في المجتمع رقيبا على نفسه ؟
قال تعالى (( كل نفسٍ بما كسبت رهينة ))
وقال تعالى (( بل الإنسان على نفسه بصيرة ))
فأين نحن من هذا كله ؟ أين نحن كمجتمع ، وكأفراد من تطبيق هذه الرقابة ؟
لن يكون ذلك إلا بغرس كل تلك المباديء والقيم المستمدة من ديننا الحنيف داخل نفوس الناشئة قبل الكبار ،
حتى يتكون لدينا جيل جديد قادر على مواجهة كل الأمور
برقابة ذاتية غُرست في نفسه ، ومن بعده ستتكون أجيال تمرست على التعامل الذاتي مع أنفسهم ومع ما يدور حولهم ،تمرسوا واعتادوا أن يقفوا احتراما لأنفسهم قبل
احترام غيرهم من خلال احترامهم لتلك القيم والمباديء التي غُرست في نفوسهم ،
فمن احترام النفس ينبع كل احترام وإجلال ،
نعم نحن مجتمع نفتقد لأساسياتٍ كثيرة...........
مشككورين على تعليقكم وتفاعلكم مع الموضوع وجزاكم الله كل الخير :)
vBulletin® v3.8.5, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.