كيدا
03-18-2008, 02:55 PM
بيت يعيش فيه شاب مع والدته التي لا تتجاوز الخمسين من عمرها ،كان هذا الشاب دائما مشغول عنها بالجلوس امام الانترنت ..
وكان يعطي الانترنت اغلب وقته ونادر ما يجلس و يتحدث مع امه ويتبادل معها الاحاديث ،وكانت امه من حسن حظها انها تكتب وتقرأ
وفي يوم كان ولدها يجول ويصول في المواقع !
إذ دخلت الأم عليه وصرخت في وجهه يا ولدي انا ملانة وانت تقعد عند جهازك هذا وتنساني !
رد ابنها مازحاً : سوف اشتري لك جهاز مثله واشترك لك بالانترنت بعد ، وصدقيني لن تملي بعدها
ردت امه : لكن انا لا اعرف العمل عليه .... يا ولدي !
رد الابن : تعلمي مثل باقي الامهات
الابن ضاحكاً : الشات هذا يعني ناس يدخلون ويتحدثون إنشا الله اجيبلك جهاز .... ابشري ...
الأم : الله يسترنا من هذا الجهاز !؟
الابن : لا و أزيدك من الشعر بيت به مواقع تهبل تذكرك بأيام أول ...
الأم : إيه انا لسا شابه أذكر أيام أول ....
ومرت الايام وأدخل الابن لوالدته الشبكة العنكبوتية ( الانترنت ) وعلمها كيفية الدخول إلى ( الشات ) والتحدث من خلاله ....
وأصبحت والدته من المغرومين بالـ( الشات ) حيث أنها لا تفارقه وبالتالي كلفت على ابنها من حيث المبالغ المالية الطائلة مقابل ( الانترنت ) ....
ومع مرور الزمن ولدها يمارس هوايته المفضلة ( الشات ) وذلك بالتعرف على الجنس اللطيف وبينما هو على هذا الحال بدأ بمراسلة فتاة رمزت لنفسها بـ( الرشيقة ) فأخذها على الخاص وبدأ معها المراسلة فاعجبته وأعجبها ، حتى عشقا بعض من خلال الكتابة ، وكان يتحدث إليها على الخاص يومياً .
والابن آخر شي لم يستطع ان يصبر اكثر قال لها اعطيني رقمك ، نحدد موعد بينا ....
كتبت له الرقم ...
وإذا بالفاجعة
صرخ الشاب هذا رقم بيتنا ............. وهذه، وهذه امي ، الله يعيني على هذه المصيبة ولد يغازل امه ، امه ما قدر يصبر الابن وما قدر يحبس حماقته رد عليها
" أقول امي ترى ما بيننا إلا جدار اطلعيلي...
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههههه:yahoo:
وكان يعطي الانترنت اغلب وقته ونادر ما يجلس و يتحدث مع امه ويتبادل معها الاحاديث ،وكانت امه من حسن حظها انها تكتب وتقرأ
وفي يوم كان ولدها يجول ويصول في المواقع !
إذ دخلت الأم عليه وصرخت في وجهه يا ولدي انا ملانة وانت تقعد عند جهازك هذا وتنساني !
رد ابنها مازحاً : سوف اشتري لك جهاز مثله واشترك لك بالانترنت بعد ، وصدقيني لن تملي بعدها
ردت امه : لكن انا لا اعرف العمل عليه .... يا ولدي !
رد الابن : تعلمي مثل باقي الامهات
الابن ضاحكاً : الشات هذا يعني ناس يدخلون ويتحدثون إنشا الله اجيبلك جهاز .... ابشري ...
الأم : الله يسترنا من هذا الجهاز !؟
الابن : لا و أزيدك من الشعر بيت به مواقع تهبل تذكرك بأيام أول ...
الأم : إيه انا لسا شابه أذكر أيام أول ....
ومرت الايام وأدخل الابن لوالدته الشبكة العنكبوتية ( الانترنت ) وعلمها كيفية الدخول إلى ( الشات ) والتحدث من خلاله ....
وأصبحت والدته من المغرومين بالـ( الشات ) حيث أنها لا تفارقه وبالتالي كلفت على ابنها من حيث المبالغ المالية الطائلة مقابل ( الانترنت ) ....
ومع مرور الزمن ولدها يمارس هوايته المفضلة ( الشات ) وذلك بالتعرف على الجنس اللطيف وبينما هو على هذا الحال بدأ بمراسلة فتاة رمزت لنفسها بـ( الرشيقة ) فأخذها على الخاص وبدأ معها المراسلة فاعجبته وأعجبها ، حتى عشقا بعض من خلال الكتابة ، وكان يتحدث إليها على الخاص يومياً .
والابن آخر شي لم يستطع ان يصبر اكثر قال لها اعطيني رقمك ، نحدد موعد بينا ....
كتبت له الرقم ...
وإذا بالفاجعة
صرخ الشاب هذا رقم بيتنا ............. وهذه، وهذه امي ، الله يعيني على هذه المصيبة ولد يغازل امه ، امه ما قدر يصبر الابن وما قدر يحبس حماقته رد عليها
" أقول امي ترى ما بيننا إلا جدار اطلعيلي...
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههههه:yahoo: